ساعة بلو بلانيت 2 أتلانتيك أوشن أوتوماتيكية

620.000د.ك

ال الكوكب الأزرق 2: أتلانتيك تُعدّ ساعة "إديشن" ساعةً أوتوماتيكيةً جريئةً بقطر 46 مم، تحتفي بروح عصر الاكتشافات. صُنعت من الفولاذ المقاوم للصدأ 316L والتيتانيوم المعاد تدويره الصديق للبيئة، وتتميز بواجهة من الكريستال الياقوتي وسوار متين من المطاط الفلورو، لتجمع بين الإلهام التاريخي والدقة التقنية الحديثة.

سيتم توصيل ساعتك مباشرة إلى باب منزلك خلال (((   10 أيام عمل))). يولي فريقنا الأولوية للخدمات اللوجستية المبسطة والتعامل الدقيق لضمان وصول ساعتك إليك في حالة ممتازة.
الوصف

ساعة "بلو بلانيت 2" الأوتوماتيكية المستوحاة من المحيط الأطلسي ليست مجرد أداة دقيقة، بل هي تحفة فنية تُرتدى على المعصم، تُخلّد ذكرى ذلك الامتداد الشاسع الذي كان يُشكّل حدود العالم المعروف. لطالما حثّ المحيط الأطلسي البشرية على النظر إلى ما وراء الأفق، وكان بمثابة الشرارة التي أشعلت عصر الاكتشافات. تُجسّد هذه الساعة جوهر الاستكشاف، مُذيبةً الحدود بين صناعة الساعات الكلاسيكية والتصميم البحري المعاصر.

الحرفية والابتكار المستدام

تتميز هذه الساعة بعلبة أنيقة بقطر 46 مم، مصنوعة من مزيج متقن من الفولاذ المقاوم للصدأ 316L والتيتانيوم المعاد تدويره. ويعكس هذا الاختيار للمواد التزامًا بالحفاظ على المحيطات التي استُلهم منها تصميمها. تضفي العلبة، بسماكة 17.05 مم، حضورًا لافتًا على المعصم، بينما يضمن التاج المحزز بتقنية CNC بقطر 6.0 مم دقةً فائقةً في كل تعديل.

مصمم للمستكشف العصري

تتميز الساعة بمينا محمي بزجاج ياقوتي مقاوم للخدش، مما يوفر وضوحًا لا مثيل له عند مشاهدة الحركة الأوتوماتيكية المعقدة. ويأتي معها سوار من المطاط الفلورو عالي الأداء، بعرض 22.0 مم، يوفر راحة فائقة ومقاومة للعوامل الجوية مقارنةً بالسيليكون العادي. وبطول إجمالي يبلغ 220 مم، صُممت الساعة لتناسب معصمك بإحكام أثناء أي رحلة.

إرث من التواصل

كما سهّل المحيط الأطلسي التقاء الثقافات وتدفق الأفكار الثورية بين أوروبا وأفريقيا والأمريكتين، تربط هذه الساعة مرتديها بإرث من الحرية والشجاعة. صُممت هذه الساعة لتحمل رذاذ الماء حتى عمق 3 أمتار، ما يجعلها قادرة على تحمل رذاذ الحياة اليومية مع الحفاظ على الأناقة المطلوبة في المناسبات الرسمية. كل منحنى من مكوناتها المصنعة بتقنية CNC يعكس قوة الأمواج العاتية، مما يجعلها رفيقًا لا غنى عنه لمن يواصلون السعي وراء آفاقهم الشخصية.